الآداب والعلوم الإنسانية

مهارات المقابلة الشخصية للوظيفة والتي تساعدك في الفوز بمكان في سوق العمل عن طريق درجتك العلمية في الآداب والإنسانيات:

لموضوع الآداب والعلوم الإنسانية، تقدم عادة الدرجات العلمية التالية:

  • درجة البكالوريوس في الآداب
  • درجة الماجستير في الآداب
  • درجة الدكتوراة في الفلسفة
  • الدكتوراة في الآداب

التخصصات المطروحة:

  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • اللغويات التطبيقية
  • الفلسفة التطبيقية
  • العربية
  • الأرمينية
  • تاريخ الفن
  • الدراسات الآسيوية
  • دراسات الكتاب المقدس
  • البلغارية
  • الكانتونية
  • الصينية
  • الكلاسيكية
  • التاريخ الكلاسيكي
  • الأدب الكلاسيكي
  • التاريخ المعاصر
  • الأدب المعاصر
  • الدراسات المعاصرة
  • الدنماركية
  • الهولندية
  • دراسات شرق آسيا
  • اللغة الإنجليزية
  • الأدب الإنجليزي
  • الدراسات الأوروبية
  • الفنلندية
  • الفولكلور والأساطير
  • الفرنسية
  • الألمانية
  • الإيطالية
  • دراسات متعددة التخصصات
  • اليابانية
  • الكورية
  • دراسات اللغة
  • الآداب
  • الماندرين
  • الدراسات العسكرية
  • اللغات الحديثة
  • الأدب الحديث
  • اليونانية
  • الهندية
  • التاريخ
  • التاريخ والعلوم
  • العلوم الإنسانية
  • المجرية
  • النرويجية
  • الفلسفة
  • البولندية
  • البرتغالية
  • الروسية
  • اللغة الرومانسية والأدب
  • الدراسات السنسكريتية والهندية
  • اللغات السلافية والآداب
  • الإسبانية
  • السويدية
  • التايلاندية
  • التركية
  • الأردية
  • الدراسات الحضرية
  • الفيتنامية
  • ويلز

 

مهارات مقابلة العمل

مهارات مقابلة العمل

مهارات مقابلة العمل

مهارات مقابلة العمل التى على جميع المقابلين معرفتها:

إنّ عليك معرفة هذه المهارات الأساسية لاجتياز أي مقابلة طالما أنك حددت الدرجة التعليمية المطلوبة للوظيفة وسعيت للحصول على درجة جامعية عن طريق الإنترنت. ولأنّ الإنترنت فتح المجال واسعا أمام الكثيرين للحصول على درجة جامعية فإنّ الفاصل الوحيد هو المقابلة الشخصية ومهارتك في الأداء لذلك عليك بالثقة التامة من نفسك، المهارات التالية تضعك في صورة ما يجب فعله: كيف ومتى وأين.

  • الحفاظ على التواصل المناسب بالعينين:

إنّه لمن الأهمية بمكان لك الحفاظ على التواصل بالعينين أثناءالمقابلة، لأنّ ذلك يظهر اهتمامك بالأسئلة وثقتك بنفسك، فاستخدام هذه المهارات أثناء المقابلة يظهر مدى حرصك واهتمامك بالمقابلة. ومن ناحية أخرى, فإنّ الذي يقوم بمقابلتك إذا ما حافظ على اتصال مناسب بالعينين معك فهذا يظهر اهتمامه بما تقول ومؤشر جيد على توافر الشروط الأساسية للمهنة فيك.

  • الوضعية- الوقفة الجيدة:

تظهر الوضعية الخاصة بك الكثير من صفاتك الشخصية سواء كنت واقفا أو جالسا، فكيف تجلس في المقابلة يخلف انطباعا قويا عنك، فالتراخي يظهر التعب وعدم الاهتمام، فحرصك على الميل نحو الأمام في جلستك يظهر الاهتمام والجلوس بشكل معتدل ينم عن الثقة بالنفس. تحدد وضعية جلستك كذلك ارتفاع وانخفاض صوتك، فإن كنت مرتاحا فستتمكن من التنفس بشكل جيد ونطق الكلمات بطريقة مفهومة ومسموعة. وإن كنت ترغب فى تطوير  مهارات مقابلة العمل لديك فتدرب أمام المرآة في المنزل على أخذ الوضعية الجيدة ونطق بعض الكلمات.

  • مهارة الاستماع:

كن مستمعا جيدا إذا أردت النجاح في المقابلة، فالتكرار المتواصل للمقابل لإعادة كل سؤال قام بطرحه مؤشر غير جيد على كونك مستمعا جيدا، فمهارة الاستماع تعد من أهم مهارات المقابلة والتي عليك إتقانها قبل التقدم لمقابلة ما، تحديدا إذا كنت على ثقة بأنّ لديك بعض القصور في الاستماع. فالاستماع الجيد يتطلب كلاما أقل واستماعا أكثر، استخدم الإيماءات والتعليقات الإيجابية أو حتى قم بأخذ بعض الملاحظات القصيرة لتظهر متابعتك لما قيل. يكاد يجزم معظم المتقدمين لدرجة جامعية عن طريق الإنترنت أنّ هذه المهارة أهم مهارة ويجب اتقانها.

  • مهارات الاتصال:

بدون هذه المهارة الجوهرية فإنّك لن تتمكن من التعبير عن نفسك في المقابلة، فهل المقابلة تستخدم لغة يمكنك استخدامها بارتياح في التعبير عن نفسك أم لا؟ فإن كنت لا تستطيع التواصل جيدا في كل مرة وتجد نفسك غير مفهوم للآخرين فإنّ المشكلة لا تكمن فيهم بل في مهارات الاتصال والتواصل لديك. فإن كنت تعمل أو تسعى للحصول على درجة جامعية عبر الانترنت أو حتى تتكلم مع أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، فإنك تحتاج إلى مهارات اتصال جيدة.

  • سريان المحادثة وتدفق الأفكار:

مهارة أخرى وهامة من مهارات المقابلة عليك الانتباه الجيد لها، حاول أن تكون ردودك بسيطة وقصيرة، وتجنب إضافة الكثير من الحشو للإجابات، وإذا شعرت بأنك قمت بالرد المناسب والكافي عن السؤال فاستفسر من المقابلين إن كانوا يودوا مزيد من التوضيح. تجنب كذلك الكلام بسرعة أو التهتهة، فالتدريب والممارسة على مقابلات مشابهة سيقوي قدرتك على الحديث وتخطي الأسئلة. إذا لم تتدرب وتتجهز فستجد نفسك تتهته كثيرا وتفتقر إلى الكلمات المناسبة للتعبير عن نفسك. ضمان نجاحك في المقابلة يحتاج إلى تدفق جيد للمعلومات ويكون هذا من خلال أسئلتك عن الفرص الترويجية وأولويات العمل وتحديات تواجه هذه المهنة، فكلّ هذه تكسبك نقاط قوة أمام المقابل.

  • اختيار الملابس:

هل تعلم أنّ اختيار الملابس هو مهارة بحد ذاتها؟ لذلك عليك الحرص الجيد أن تختار الملابس المناسبة والتي تتناسب وثقافة الشركة، وإن كنت لا تمتلك أي فكرة عن ماذا ترتدي فقط عليك الاتصال بقسم الموارد البشرية قبل موعد المقابلة وقم بسؤالهم عن اللباس المقبول لديهم. وكن على ثقة تامة أنهم لن يترددوا في مساعدتك وتوجيهك. فهذه المهارة تساعدك على اللبس كأنك تعمل فعليا معهم فإن كانت ثقافتهم لبس الجينز والقميص فقم بارتداء جينز وسترة وحذاء مناسب لكن إذا كانت المهنة صارمة وحازمة أكثر فقم بارتداء البدلة.

  • الموقف الإيجابي:

لو كان المقابل لك هو عدوك اللدود أو حتى أحد خصومك السابقين أو كان قاسيا صارما كثير الطلبات فما عليك إلا أن تحافظ على موقف إيجابي، فمثل هذه المهارة لا يمتلكها ويتقنها إلا القليلون. يجد الكثيرون أنه من الصعب إخفاء مدى إحباطهم أو سلبيتهم أو مدى تأذيهم، فقد تظهر في نبرة الصوت أو تعابير الوجه أو حتى وقفتهم. فمهارتك في إخفاء ما تشعر به حتى تنتهي المقابلة أحد أهم مهارات المقابلة للوظيفة.

وأخيرا ما يجب أن تعرفه أن عدم امتلاكك لمثل هذه المهارات لا يشكل مشكلة فيمكنك تدريب نفسك في وقت مبكر على تطوير مهارات مقابلة العمل.